جريمة تهز العاصمة بغداد

جريمة تهز العاصمة بغداد
مشاجرة بين مجموعة متظاهرين وشاب يسكن قرب ساحة الوثبة، تقول بعض الروايات ان سببها (رفضه تجمعهم أمام بيته)، تتطور الى قيام الشاب (هيثم علي إسماعيل)، البالغ 17 عاما، بإطلاق النار على المتظاهرين، ثم قيام حشود كبيرة من المتظاهرين بمحاصرة داره، واحراقها، ثم اقتحامها وقتله وسحل جثته وتعليقها على عمود إشارة مرورية في ساحة الوثبة.
جريمة تم تصوير تفاصيلها، وفجرت غضبا شعبيا للطريقة الهمجية البشعة التي تم بها التمثيل بالجثة، وما اعقبها من حملة لتشويه سمعته واسرته لتبرير القتل.
المتحدث باسم السيد مقتدى الصدر (صالح العراقي) هدد بسحب أصحاب القبعات الزرقاء من الساحات في حال عدم اعتقال (الارهابيين) خلال 48 ساعة. كما أدانها سياسيون آخرون، والشارع العراقي بشكل عام. فيما المتظاهرون بالتحرير أصدروا بيان إدانة وأعلنوا براءتهم من كل من شارك بالجريمة.
هذا هو الحال الذي أرادت ابواق الجوكر وصول العراق اليه بحملات التحريض على القوات الامنية وتجريمهم ووصفهم قناصين، وانكار وجود مندسين بالتظاهرات، لابعاد القوات الامنية من الساحات وإطلاق ايدي المجرمين لافساد التظاهرات الاصلاحية.



