مقالات

ان ينصركم الله فلا غالب لكم

لتموز النصر ذكرى المحطات التي انتجت عزة لامة ابت الا وان تكون على قدر التضحية .واذلت انظمة شيمتها الانبطاح خلف الجلاد والمعتدي .
حرب الثلاثة وثلاثين يوما كانت بمثابة المحطة التي فصلت بين المقاومين والمرتهنيين .بين الايمان بان الحق يغلب الباطل مهما تكاثر اهله .مهما تامر مخدومو. ومهما عول البعض على ان عين الضحية لا تقدر على مواجهة مخرز الجلاد . وبين من حول ثخونة الجرح الى بيارق نصر …
عدوان تموز رغم ما حمله من الام ودمار وتهجير .الا انه رسخ ودعّم وارخّ لمرحلة المعادلات التي لم يعد للعدو وحده فرض ما يريد انما للمقاومين كل المقاوميبن المؤمننين بان الحياة عز وكرامة والارض مقدسة وجبت حمايتها والذود عنها باغلى الاثمان . هم من بيدهم المبادرة ورسم المعادلة . .
نعم ولى زمن الهزائم .
ان ينصركم الله، فلا غالب لكم ……
سنا فنيش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق