
تكشّفت معلومات جديدة حول الغارة التي استهدفت فندق “رامادا” في منطقة الروشة في بيروت، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة الهدف والنتائج الفعلية للعملية.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي أكد استهداف غرفة داخل فندق رامادا في العاصمة اللبنانية خلال الغارة التي وقعت ليل أمس.
وأشارت الهيئة إلى أن المعلومات الإسرائيلية تفيد بأن خمسة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى كانوا يقيمون في الفندق، وهم من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يتولى التنسيق والانتشار في عدد من الساحات، بينها لبنان وفلسطين.
كما تحدثت التقارير عن أن بين المستهدفين عناصر من المخابرات الإيرانية ومسؤولين ماليين في فيلق القدس.
وفي المقابل، أوضحت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي ما زال يجري تحقيقاً في نتائج محاولة الاغتيال، في ظل تقارير لبنانية تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى جراء الغارة.
وكانت السفارة الإيرانية في بيروت قد أصدرت بياناً في وقت سابق نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله عن استهداف السفير الإيراني خلال الغارة، مؤكدة أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أمني متسارع تشهده بيروت وعدد من المناطق اللبنانية خلال الساعات الأخيرة.





