اقلام حرةمقالات

بما خص جواز سفر المطران ..

بما خص جواز سفر المطران

لا نعرف تفاصيل ما حصل مع المطران في طريق عودته من معسكرات العدو الاصيل ولا نعرف ما سرّ مئات الاف الدولارات التي كانت في حوزته لكن كيفما كانت الامور نظنّ ان في الأمر خطأ في الظنّ او خطأ في النوايا فلا يمكن لمطران على علاقة وثيقة بالبطريركية ان يخالف القانون عن قصد ولا ان يقدم هدية للعدو الاصيل عن عمد.

كان الأجدى ان تعالج الامور بروية وبعيدا عن الاعلام وان تصادر الاموال لحين تبرير اصولها من البطريركية وان لا يُسحب منه جواز سفره لأن من عادة المطارنة ان لا يخونوا البلاد لا قبل ولا بعد صياح الديك.

في سجن رومية مئات المسلمين المتهمين بإسلاميتهم ويقال وعلى الملأ انهم موقوفون بلا محاكمات وربما والله اعلم من دون تُهم واضحة ويحكى ان بقاءهم بين اسوار السجن ليس طلبا لبنانيا انما رغبة اجنبية.

لا نقيس هذا بذاك ولا نجتهد انما الحقيقة تقال لولا وجود ثغرات في سلوكيات القضاة والقضاء والامنيين واجهزة الامن لما وصلت البلاد.الى ما وصلت اليه من مصائب ومن مآسي ومن فاجعة ساحقة.

ردوا للمطران جواز سفره وارسلوا المال الى البطريرك ليتصرف به وفق تعاليم الفدائي الفلسطيني الاول ابن الناصرة عيسى ابن مريم الانسان والاله معا لا يهمّ.

كان الوطن همّنا والان الدولة لا تهمّ احد.

انا الوطن يا وطني،ابكيك دمعا ودما…

نحن في لحظة من التاريخ ما عاد للامور الاخلاقية اي معنى لنقف عند.خاطر هذا ولنعاتب ذاك.

انتهت الدولة وبقيت البلاد في عمق الهاوية.

لا احد يريد ان يرى المشهد بموضوعية فان ياتي المسبحيون برئيس جمهورية عند الثمانين من عمره خطأ اما ان ياتي الشيعة برئيس للمجلس عند الثمانين من عمره فبطولة.

ان تطارد قاضية الحاكم المركزي الحاكم بأمر المال في الشارع وفي داره وفي مركز عمله مسألة تمثيل للاتيان بغيره من فرع آخر للدولة المالية العميقة وللبعض الآخر مسألة تحقيق في جرائم مالية تسببت بافلاس بلد.

القانون لا يختزل في جواز سفر وفي اهل عملاء وفي سرقة دراجة نارية ورغيف خبز .

افلست دولة بأمها وبأبيها وتشرد شعبها وسحقت الناس ولم يلق القبض على فاسد واحد وتريدون مصادرة جواز سفر المطران؟

اتوقفت الامور على مئات الاف الدولارات من الارض الموعودة؟

مصارف بامها وبابيها نهبت العباد ورموز فاقت ثرواتها الخيال ولم ينتبه احد لغير جواز سفر المطران؟

ردوا للمطران جواز سفره…ردوا اليه صلاته وصيامه لا تقتلونا بحق دين محمد ،معيب ما فعلتموه ليس لأن الاموال حلال ،لا،انما لان القضاء والقانون انما سيف فوق رؤوس الجميع والا فلتقسم بلدية بيروت وبرج حمود وطرابلس وصيدا و زحلة وجبيل وعلى الدنيا السلام.

سؤال بسيط من مهزوم في الغربة:

اين كان الامن اللبناني عندما بريء عميل للعدو الاصيل في المحكمة العسكرية ثم طارت طوافة عسكرية برئيس للعملاء في السماء.

اين كان الامن اللبناني وخطوط التهريب عند الحدود بلا حسيب وبلا رقيب.

اي العملاء اخطر،الذين نهبوا البلاد كلها ام جواز سفر.

ردوا اليه صلاته وصيامه لا تقتلونا بحق دين محمد. 

ثلاث ارباع البلد عملاء اتوقفت الامور على عملاء لحد؟

امرنا مضحك والجميع مهرجون.

 

 بقلم ..د احمد عياش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى