مقالات

لا سنيه ولا شيعيه إسلاميه إسلاميه.

لا سنيه ولا شيعيه إسلاميه إسلاميه.
بقلم :حسن العيتاني

لا شك بأن الإستعمار ما برح يحاول النيل منا ومن وطننا، يريد لنا العبودية ونهب ثرواتنا، يريد الخضوع والذل يعتبرنا خدما وعالما ثالث يعيش لأجل خدمته وراحة شعبه فقط. هذا هو الغرب هذه هي الإمبرياليه التي ترى العالم نقوداً فقط فلا تأبه بالدمار والقتل والتشريد في سبيل تحقيق ارباحا اقتصاديه.لقد انتدبونا وقسمونا وزرعوا بيننا معسكراً يسمى الكيان الصهيوني. وهو العصى التي يضربون بها منطقتنا كلما حاول الشعب التمرد وبدء بالسير نحو الصحوة.لكننا حطمنا هذه العصى .
إن الإستعمار لا يفكر لمنظور قريب هو يعمل على مدى بعيد وفق دراسات وابحاث.على سبيل المثال كان بر الشام دولة موحده فكان اتفاق سايكس بيكو الذي قسمنا الى عدة دول بينها حدود وتصاريح واقتصاد مستقل كي يسهل الاستفراد بنا. وليس صدفة أن هذا الاتفاق انتهت صلاحيته عام ٢٠١١ بعدما طبق المئة عام في نفس العام الذي بدء به ما يسمى بالربيع العربي (الخطه ب )التي تقدي بتقسيمنا الى دويلات طائفية صغيره متناحره ومتصارعه في ما بينها. نقتل بعضنا البعض بأيدينا والصهاينة في أمن ينظرون إلينا. إنها فرق تسد النظرية الأمثل للسيطرة على الأرض ونهب مواردها.
لكن عندما انطلقت المقاومة الإسلاميه غيرت المعادلات خاصة بأنها حققت انجازا بأساليب متواضعه على أعتى قوة عسكريه بالشرق. هذه المقاومة عقائديه لا تباع ولا تشرى ولا تهادن ولا تبدل مفاهيمها وبما أنها شكلت وعياً اسلامياً وحدوياً وجمعت السنه والشيعه تحت راية واحده كان الخيار بالفتنة الطائفيه وشق الصف فينادي السني ضد الشيعي والعكس صحيح بدلا من العمل سويا كإسلام ضد عدو مشترك.
أيها الإخوه نحن مسلمون والقاعدة كالتالي كل ما يخدم مصلحة الغرب والصهاينة يعني أن فاعله ابتعد عن الاسلام والدليل على ذلك سياسة القتل والاغتيال لعلماء من كلا الطائفتين لانهم كانوا يشكلون الوعي. تارة بيد اسرائيل وأُخرى بيد أدواتها كالتيارات الوهابيه التي تمتلك نفس عقيدة اليهود لكنها تزعم بأنها مسلمه. على سبيل المثال الشيخ الشهيد راغب حرب هذا الجليل الذي بدء يعبئ الناس حتى بات الجنوب ناراً تحت اقدام الصهاينة المحتلين كان وعياً بالكلمه _ المصافحة اعتراف_ وبالقتال _الموقف سلاح_ جربوا سياسة الإعتقال فاقتيد إلى سجن أنصار وكانت المفاجئة ان الجنوب خرج بوجه الدبابات نساء ورجال بصدورٍ عاريه وعلى أثر الانتفاضة أفرج عنه لكن القرار كان الاغتيال فاستشهد فيما بعد. وفيما يلي الشيخ محرم العارفي وهو من علماء مدينة صيدا وكان راغب حربها السني والتنسيق كان فيما بينهما دائما فاقتيد إلى سجن عدليت داخل فلسطين المحتله وتوفي فيما بعد من أثر الاعتقال.من ينسى الشيخ الشهيد نزار الحلبي الذي كان يركز على فضح الصهاينة وبالأخص أدواتها في لبنان ( قبل فتح ملف النفايات العضوية على الدولة فتح ملف النفايات الوهابيه فإنها أشد خطورة وتلوث العقول ) قالها من بيروت وامتدت للوطن فاغتيل على يد المجموعة التكفيريه لقد تحدث عن الوهابية قبل اي شخص في عام ١٩٩٥ كان اول شهيد لبناني في المعركة ضد التكفيريين الذين ارادوا ضرب سوريا والمقاومة فيما بعد . من ينسى الشيخ الجليل الشهيد احمد ياسين لقد نقل غزة لما هي عليه اليوم حتى باتت تنتصر رغم امكانياتها المتواضعة لقد جعل غزة تسير نحو المجد وهو مقعد حتى كانت قدرة تأثيره وتنسيقه مع المقاومة الاسلامية في لبنان يتطلب ٣ صواريخ من مروحية لقتل مقعد والخلاص منه. المقاومة الاسلامية السنيه تدعمها المقاومة الاسلامية الشيعيه وهذا الدعم أدى لهزيمة اسرائيل وذلها وهذا ثمن وأثر وحدتنا النصر ولا شيء سوى النصر.
هل ندعم غزه لكي تتشيع ؟ كان الاولى ان ندعم المخيمات الفلسطينيه لو كان هذا هو الهدف فهي اقرب واقل تكلفة وجهداً. نحن ندعم غزه لان الاختلاف الفقهي لا يعني الخلاف الجذري اما من يتبجح بالخلاف الجذري فهو صوت استعماري. أمام هؤلاء الثلة من العلماء الشهداء على طريق فلسطين هل ينبغي تركهم والإلتفات إلى شيخ شيعي يشتم السنه من بريطانيا ؟؟ او الى شيخ سني يشتم الشيعه من امريكا ؟؟ وعلى يقين انهم ليسوا حتى بمشايخ بل موظفين يتقادون اجر الشتم والتفرقه.
فلذلك أقول أن علينا ان نسعى للوحدة فالاسلام واحد والاجتهادات اسم على مسمى. العدو واحد فدعونا نكون مسلمين موحدين كي لا نكون في خدمة الاستعمار من حيث لا ندري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق