أخبار عاجلة
الرئيسية / صفحة الاخبار / اخبار محلية / اطلاق تجربة التعلم عن بعد عبر البث التلفزيوني والمنصات الرقمية

اطلاق تجربة التعلم عن بعد عبر البث التلفزيوني والمنصات الرقمية

اطلاق تجربة التعلم عن بعد عبر البث التلفزيوني والمنصات الرقمية

أطلق وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب ووزيرة الإعلام منال عبد الصمد ووزير الإتصالات طلال حواط في مؤتمر صحافي مشترك، تجربة التعلم عن بعد عبر البث التلفزيوني والمنصات الرقمية، وشارك في المؤتمر أيضا كل من المدير العام للتربية فادي يرق ورئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب، في حضور ممثلين عن المنظمات الدولية ومنسق اتحاد المؤسسات التربوية الأب بطرس عازار وأعضاء من الإتحاد، وكبار موظفي الوزارة والمركز التربوي ونقيب المعلمين ورؤساء روابط المعلمين.
المجذوب
الوزير المجذوب وأرفق كلمته بعرض على الشاشة وقال: عند بدء أزمة فيروس كورونا كنا أمام خيارين لا ثالث لهما اما الانتظار حتى اندحار الفيروس أو رفع لواء تجربة تربوية مستجدة. واشار إلى أن التجربة المستجدة لن تشكل بديلا عن التعليم الرسمي النظامي فهدفها ابقاء التلامذة في مُناخ المدارس وعدم خسارة العام الدِّراسي. ولا ضَيْر إذا قلنا كذلك إنّه بعد خروجنا ظافِرين من هذه المحنة «الكورونيّة» سنُمَحِّص الوضع التربوي.
وإنّنا ننطلق بهذه التجربة التربوية المستجِدّة من دون أن نُكلِّف الدولة قرشاً واحداً، وفي وقت قصير جداً، مقارنةً بدول أُخرى تملك الإمكانيات والخبرات والمناهج الرقميّة. وتقوم هذه التجربة على ثلاثة مسارات (ورقيّة، ومنصّات الكترونية، وتلفزيونيّة)، تُراعي، في الأعمّ الأغلب، ظروف العائلات والمدارس في المناطق اللبنانيّة. التداخُل بين المسارات، مُمكن أحياناً. وليس ثمَّة حاجة إلى القول بأنّ مدير المدرسة أو المُعلِّم يستطيع أن يختار بين هذه المسارات وفقاً لأوضاع المدرسة.

كل هذه المسارات تَبْغي مصلحة الطالب، وعدم إرهاق الأهل والمعلِّمين. لذلك أَوْصَيْنا بالاعتدال، في الدُّروس والفروض، وبتنويع المادة التعليميّة (المواد الإجرائية، مثلاً).
و: نؤكِّد أنّ ما نقوم به لن يَرْتَفِع إلى مدار رِضا الناس، فالسُّبُل المُتاحة أمامنا لا تُتيح لنا النجاح الذي نُريد. وكذلك نؤكِّد أنّنا سنعوِّض ما يُمكن تعويضه من العام الدِّراسي، بعد انْدِحار الفيروس. فلن يُظْلَم أحد.

الوزيرة عبد الصمد وقالت: مررنا في لبنان بظروف صعبة من حروب واعتداءات واجتياح إسرائيلي ولكن لم يمنعنا شيء من ان نكمل تعليمنا ونطور أنفسنا. وأعتقد بان فيروس كورونا لن يتمكن من ايقافنا من تأدية هذا العمل الجبار، أي التعلم عن بعد. لقد تمكن هذا الفيروس من تفريقنا اجتماعيا وبتنا موزعين في أماكننا ولكن يجب أن يقربنا بالأفكار والتطلعات.
وشكرت عبد الصمد وزارة التربية على هذه المبادرة وأشادت بالتعاون بين وزارات: الاتصالات والتربية والتعليم العالي والإعلام من خلال تلفزيون لبنان وشكرت مدير الإنتاج والبرامج في التلفزيون حسن شقور، : لقد سبق ومررنا بهذه التجربة عام ١٩٨٣ وكانت تجربة ناجحة، على أمل أن تنجح وتتكرر الان.

واعتبرت أنه يمكن لتلفزيون لبنان ان يكون تلفزيونا تربويا في هذه الفترة لمساعدة اللبنانيين على التعلم، والكلفة مقتصرة فقط على الكلفة الجسدية والجهد الذي يبذل من فريق التصوير في التلفزيون وفريق الإنتاج والفريق الذي حضر المواد، وفريق مراجعة النوعية المونتاج والتصوير، وكل هذه الجهود تتضافر لتأمين هذا العمل الذي لا يحتاج إلى إنترنت. كما أن هناك خدمة أخرى تقدمها وزارة الاتصالات عن طريق البث عبر الانترنت، لذلك أصبح لدى التلميذ خيارات متعددة للحصول على هذه الخدمة.
واعلنت: بالنسبة إلى التلفزيون فالتوجه هو لأن يكون هناك نحو ست حصص تبدا منذ الحادية عشرة صباحا لغاية الخامسة والنصف بعد الظهر، وهناك احتمال لإعادة هذه الحلقات على مدار اليوم وفي الليل.

الوزير حواط قال: كوزارة اتصالات بالتعاون مع هيئة اوجيرو وشركتي الخليوي تاتش والفا أصبحنا جاهزين لتلبية طلب وزير التربية والتعليم العالي، لتأمين التقنية اللازمة لدعم البرنامج المعد للتعلم عن بعد. واعطاء الاولوية للمدارس الرسمية والجامعة اللبنانية. وفي ضوء الإمكانات المتاحة لتعميم ذلك على القطاع الخاص. وكل ذلك في ضوء الإمكانات المالية المتاحة وبالتعاون مع مجلس الوزراء.

المدير العام للتربرية فادي يرق فقال: قدمنا خطة لعمل الوزارة عن بعد ولتقديم الخدمات للمواطنين عن بعد بالتعاون مع المركز التربوي ومع شركات من القطاع الخاص. إذ أن الهدف من إبقاء التلاميذ في البيت هو للحفاظ على سلامتهم وليكونوا آمنين ومنتجين، وفي الوقت نفسه مستفيدين من التعليم عن بعد.
إنني أشهد الأمل آتيا من أكثر من ألف مدير حضروا وعملوا وتفاعلوا على المنصة. كم اشهد الأمل الآتي أيضا من أكثر من 400 منسق ومرشد تابعوا باهتمام وبمهنية عالية كيفية العمل مع الهيئة التعليمية، مع الأساتذة عن بعد.

رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان فقالت: التحديات كبيرة ومتنوعة: منها خوف وعدم استقرار وعدم تركيز في ظل هذه الظروف، ومنها عدم توافر للوسائل والموارد التربوية المطلوبة، ومنها لامبالاة في ظل غياب الحوافز.
من هنا كان هدفنا ايصال المكتسبات التعليميّة لما تبقى من العام الدراسي بأقل ضرر ممكن، مع ضرورة الوصول الى جميع المتعلمين أينما وجدوا ومهما كانت ظروفهم الاجتماعية.

فالخطة متكاملة، متعددة المستويات والوسائل لتدعيم مفهوم التعلم عن بعد، بخصائص ومستلزمات ومحتوى وطرائق متنوعة للتعلم، تستوعب التنوع والاختلافات الموجودة في مستوى الطلاب وخلفياتهم الاجتماعية، والتفاوت في مستوى البنية التحتية المتاحة لهم، وإتاحة الموارد التربوية للجميع بوسائل متعددة، وبأكثر طريقة محفزة ممكنة، وذلك بواسطة : البث التلفزيوني من خلال الدروس المسجلة، المكتبة الرقميّة من خلال الدروس والموارد الرقمية، المنصة التعليميّة من خلال ادارة التعلّم، الصف الافتراضي من خلال تطبيق Microsoft Teams.

رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب فقال: كجامعة وطنية يتوجب علينا كذلك الحفاظ على مصلحة طلابنا بانتظار عودة الحياة إلى طبيعتها. لذا كان علينا اعتماد الحلول التي تبقي صلة الأساتذة بطلابهم قائمة من أجل تخفيف الضغط الناجم عن التعطيل القسر
من هنا كان التوجه إلى التعليم عن بعد، وهو إجراء جديد بالنسبة إلى جامعتنا وأساتذتنا وطلابنا. ومن أجل توفير أكبر فرص النجاح لهذه المهمة، مع وجود خصوصية في كل كلية على حده، ارتأينا، بعد التشاور مع مختلف العمداء، أنه من الأفضل ممارسة اللامركزية الأكاديمية بالكامل.

لذلك طلبنا، بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٠ ، إلى كافة العمداء، كل في كليته، دعوة اللجان المختصة بكل مقرر الى تحضير المادة العلمية التي تتوافق مع طرائق التعليم عن بعد. كما دعوناهم إلى إعتماد المنصات الإلكترونية المناسبة لنشر المادة العلمية التي تم تحضيرها للطلاب، أو اعتماد التعليم التفاعلي من خلال التواصل المباشر مع الطلاب. وهكذا تركنا للعمداء الحرية الكاملة للعمل بما يرونه مناسباً كل بحسب خصوصية كليته وبالتعاون مع المجالس الأكاديمية فيها. وبالفعل بدأت الكليات بإجراء التحضيرات اللازمة لإنجاح هذه العملية. وقد باشرت بعض الكليات التدريس عن بعد الأسبوع الماضي، ولحقت بها كليات أخرى بداية هذا الأسبوع.
وتابع: نركز حالياً على الآراء السلبية التي تتلخص بالنقاط الآتية:
– الوضع المادي لدى بعض الطلاب وعدم قدرتهم على تغطية مصاريف التعلم عن بعد كالانترنت وثري جي.. 3G
-عدم وجود إنترنت أو إنترنت سريع خاصة في المناطق النائية.
-معوقات تعلمية لها علاقة بالزحمة المنزلية عند البعض تعيق التركيز لديهم.
لكني أعتقد اليوم أن الحلول المقترحة من قبل وزارتي التربية والإتصالات، من لائحة بيضاء ومنصات تعليمية مجانية، ستساعد كثيراً في حل المشكلتين الأولى والثانية على الأقل.
وبعد إنتهاء الأزمة، سيتم تقييم العملية برمتها وسنعوض على الطلاب الذين صادفتهم معوقات خلال تلقيهم التعليم عن بعد، لأن أساتذتنا تربويون بوابة التربية

عن Ahmad reslan

شاهد أيضاً

وزارة الثقافة تضيء المتحف الوطني بألوان العلم اللبناني كرمز لدعم المواطنين في العزل المنزلي الإلزامي

  وزارة الثقافة تضيء المتحف الوطني بألوان العلم اللبناني كرمز لدعم المواطنين في العزل المنزلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *