أقتصاداقلام حرة

الترشيشي لسنا tv : الحكومة الأخيرة لم تدعم المزارعين ورسالتي للشباب اللبناني أن يترفع عن كل الإنتماءات الضيقة للعبور نحو الغد المنتظر على شتى الصعد

الترشيشي لسنا tv :
الحكومة الأخيرة لم تدعم المزارعين ورسالتي للشباب اللبناني أن يترفع عن كل الإنتماءات الضيقة للعبور نحو الغد المنتظر على شتى الصعد

زياد العسل

يعيش القطاع الزراعي في لبنان أزمات كبرى شأنه شأن باقي القطاعات نتيجة ارتفاع سعر صرف العملة مقابل الدولار وتراكمات الاهمال لهذا القطاع منذ عقود

وفي حوار خاص بموقعنا رأى نقيب المزارعين في البقاع ابراهيم ترشيشي أن القطاع الزراعي كان منذ زمن طويل منهكا بحاجة للدعم ونحن ندرك ان هذه القطاع هو قطاع بنيوي في اقتصاد منتج وفعال في العالم أجمع ،لذلك فلبنان بحاجة اليوم قبل الغد لدعم هذا القطاع المركزي نظرا لموقعه الطبيعي الذي يفرض عليه أن يكون عصب الاقتصاد هو هذا العمل الزراعي ،لذلك فنحن بحاجة لمساندة كبيرة يجب أن تعطى للمزارعين ،واليوم في ظل الصعوبات التي تتهدد البلاد على اكثر من صعيد يمكن القول أن قطاع الزراعة شأنه شأن غيره مهدد بشكل وجودي ويعاني من تأثيرات كورونا وتخلف المسؤولين في البلاد وعدم اكتراثهم لهذا القطاع نتيجة جهلهم بأهميته الكبرىوتأثيره البنيوي في الاقتصاد

يؤكد الترشيشي أن هذه الحكومة لم تدعم المزارعين البتة ولم تساعد القطاع بشيء لذلك نرى تقلبات كبيرة في المنتوجات كدليل واضح على عدم الاستقرار والاضطراب وهذا أن دل على شيء يدل على تقصير المسؤولين عن هذا القطاع عامة ،إلى أن وصلنا لموضوع الدعم الذي ينطبق عليه الدعم من حيث التسمية فقط،دون أن يكون هناك أولوية للعاملين في هذا القطاع الذي يضطرون لشراء المستلزمات الزراعية بسعر الدولار الحالي ،لذلك فالمطلوب إعادة النظر والدعم لهذا القطاع ودعمه بشكل جدي ،والقطاع الزراعي لا يمكن أن يستصلح إلا بترشيد الدعم ودعم الأسمدة والبذور والأدوية وعدم استيراد ما ينتج في لبنان من الخارج بل دعم المزارع اللبناني كاولوية مطلقة ومركزية

يرى نقيب المزارعين في لبنان أن هناك كثر من الشباب الجامعي الذين تخصصوا في هذا المجال وتميزوا فيه وهذا يعطي بصيص نور للمرحلة المقبلة في اطمئنانا على القطاع عامة، والزراعة اجمل القطاعات وأكثرها تأثيرا في الاقتصاد شرط ان يكون الذي يقدم على هذه المهنة محبا لها لا كسبيل الاستثمار فقط وهنا مكمن وسر النجاح في هذه المهنة التي تعتبر ثقافة ومتعة عند معظم الناجحين بها

ينهي الترشيشي كلامه مؤكدا أن بصيص النور يكمن في العودة لأن تكون الدولة متماسكة بمفهوم الدولة العصرية الحضارية القادرة على العبور باهلها،والشباب اللبناني يمتلك أجمل البلدان وأكثرها ثروات طبيعية وباطنية وكل ما على الشباب اللبناني وضع الانتماء الوطني فوق كل الإنتماءات الضيقة للعبور نحو لبنان الذي نصبو إليه

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق