اخبار سياسيةاقلام حرة

المصالح الشخصية والمبايعة دمرت الوطن

المصالح الشخصية والمبايعة دمرت الوطن
د. ليون سيوفي
باحث سياسي
وطنٌ يتمزّق وهم يتناحرون من أجل السلطة..
حارب وقاتل واتفق بالسر وفي العلن مع من كانوا أعداءه بالأمس واتفق معهم ومع مناصرين له من أجل وصوله إلى سدة رئاسة الجمهورية ولو بنواب غير شرعيين إلى أن فشل عهده فشلاً لا مثيل له..
كيف سمح من قاتل الجميع أن يصل وطنه الى الهاوية؟ هل هكذا تبنى الأوطان بعد تدمير شعبه بالكامل .
“” منهم من يقول وهو في موقع المسؤولية وكلامه موثق لدى.. ، اذا بدك تبني بلد من أساسو لازم تهدمو من الألف للياء، نحنا على طريق الجمهورية الثالثة… “” ”
هل هكذا تبنى الجمهوريات أيها الصديق؟
يا للعار يدافعون عن أنفسهم وعن انهيار الوطن بهذه الكلمات ولم يعرفوا أن الشعب بات يكرههم وفقد الثقة التامة بهم وسيأتي اليوم وليس ببعيد كي نحاسبهم على أفعالهم وعلى كل كلمة نطقوا بها ..
أول دولة في العالم حكومتها سرقت ودمرت ونهبت شعبها بالكامل وهي تعمل من أجل بضعة أشخاص ليعيشوا كالسلاطين والشعب تحت أقدامهم مُداسين.
لن تسقط دمعة من عيني على كلام أي سياسي ولو رأيت الأجنحة على أكتافهم بعد اليوم..
للأسف ما زال من تسببوا بانهيار الوطن ينظّرون علينا بشكل سخيف طائفي بلا حدود وكأنهم أوصياء وجدوا لحمايتنا..
معتبرين أن الشعب اللبناني يصدقهم ولديهم مصداقية في كلامهم، متناسين أفعالهم و مقابلاتهم الصحافية مع الإعلاميين الدوليين والفضائح التي اشتهروا بها ليس فقط محلياً بل أصبحوا سيرة على كل لسان.
يصرحون أنهم يحملون هموم الشعب بينما الشعب نُهبت أمواله وأصبح يشحذ رغيف الخبز بسببهم وبسبب سياستهم الإصلاحية كما كان يوهمنا حاكم مصرف لبنان بهندسته وجوائزه وحتى نواب كتلتهم.
يدافعون اليوم عن الدستور والميثاق ويحتكمون به وهم أكثر من خرق الدستور من أجل مصالحهم..
يهددون شركاءهم وكأنهم ليسوا من هذه المنظومة الفاسدة ..
هم ضد الحريري لتشكيل هذه الحكومة وكأن الشعب هو من سماه لترؤسها بالله عليكم كفاكم استخفافاً بعقول الشعب..
أنتم أكثر من يريده أن يشكلها لأنه شريك معكم بالمحاصصات والصفقات.
خروج عن الاتفاقات التي ذكرتموها ليست الا اتفاقات لمصالحكم..
تتكلمون عن البرامج، فعن أية برامج؟ برامج تدمير الوطن وشعبه بالكامل؟
وما زال القضاء بيدكم فلماذا لا يلقى القبض على أصحاب المزابل” المصارف” الذين نهبوا أموال الشعب ولم يرف لهم جفنٌ..
تقولون بأنكم تطالبون باستعادة بعض الأموال فهل هذه حكمة سياسية أم اقتصادية؟ ومن قال لكم إننا نوافقكم
أيها السادة على ما تخططون له؟
إن شهادة العقوبات الأمريكية شيء يخجل منها الإنسان ولا يفتخر بها كما تصرحون..
لماذا عارض العهد سلفه الرئيس سليمان عندما كان يطالب بوزراء لرئاسة الجمهورية وها أنتم اليوم تطالبون بها الا تخجلون من تصرفكم؟
تأليف الحكومة من هذه المنظومة الفاسدة ليست إلا كمن يصب الزيت على النار..
تذكروا أنّ الشعب وراءكم و بالمرصاد..
لن نرحمكم.. سنقاضيكم
وحتماً سننتصر عليكم
كلكن يعني كلكن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق