أخبار عاجلة
الرئيسية / اقلام حرة / لبنان ليس متسولا” !!!

لبنان ليس متسولا” !!!

لبنان ليس متسولا” !!!
لبنان بلد غني وبملك كل المقومات التي تمكنه من إعادة الأنطلاق مجددا” في إقتصاده ، فهو يملك :
١- احتياطي ذهب تقدر قيمته بحوالي ١٦ مليار دولار اميريكي .
٢- يملك احتياطي عملات صعبة تقدر قيمتها بحوالي ٢١ مليار دولار اميريكي .
٣- أصول عقارية واسعة تبلغ قيمتها حوالي مئات مليارات الدولارات .
٤- أصول مالية من المؤسسات العامة في الكهرباء ، المياه ، الأتصالات ، المرافق البرية والبحرية والجوية ، شركة طيران ، المستشفيات ، الريجيه ، كازينو لبنان وغيرها من المؤسسات العامة والتي تقدر قيمة موجوداتها بما يزيد عن عشرين مليار دولار .
٥- موارد بشرية مبدعة ومنتجة ومتعلمة في كل المجالات العلمية ، هذه الموارد استطاعت ان تححز لها مكان في كل المؤسسات العالمية .
٦- لبنان يملك قدرات اغترابية قل نظيرها في العالم وهذه القدرة الأغترابية تقوم بتحويل مبالغ تزيد عن سبعة مليارات دولار سنويا” اليه .
٧- لبنان يملك قدرة خدماتية في المنطقة لناحية الأستشفاء والتعليم وخدمات أخرى كالأعلام وهذه الخدمات تدر عليه مبالغ مهمة .
ما يعانيه لبنان هو في السياسة وهذه السياسة هي التي خلقت كل المشاكل لديه ، سواء كانت اقتصادية ، إجتماعية ، أو حتى أمنية .
ويأتي في مقدمة هذه المشاكل السياسية :
١- النظام الطائفي الذي يحمي الفاسدين ويضع خطوط حمراء أمام محاسبتهم ، وهذا الفساد خلق هدر ونهب للأموال العامة قدرت قيمتها بحوالي ١٥٠ مليار دولار منذ عام ١٩٩١ .
٢- المخيمات والتي تمنع الدولة من عملية تحصيل المتوجبات عليهم من كهرباء ، مياه ، رسوم بلدية ، رسوم اجازات العمل ، ضريبة الدخل ، وقد قدرت قيمة هذا الهدر بحوالي ٣٠ مليار دولار منذ العام ٢٠١٠ والسبب في ذلك وجود فيتو طائفي ودولي على لبنان من تحصيل هذه المستحقات .
٣- هدر الوقت مع كل انتخابات ومع كل تشكيل حكومة مما يؤدي الى تأخير الأستفادة من المشاريع في الوقت المناسب ودفع كلفة الوقت مضاعف .
٤- توزيع معظم المشاريع بشكل طائفي وليس بشكل يؤدي الى تحقيق الهدف منها وبالتالي تحقيق الأستفادة القصوى منها كما هو حاصل اليوم مع محطات التسييل الغاز ، الأمر الذي يضاعف الكلفة وبالتالي الهدر في المشاريع .
٥- فتح الحدود مع سوريا لمصلحة التجارة ، الزراعة ، والصناعة اللبنانية ، والتي تعتبر فيها سوريا الرئة الأقتصادية للبنان ، وبوابته الى بقية العالم العربي وخاصة العراق والأردن والخليج .
من هذا الواقع نرى ان العلاج يحتاج الى قرارات جريئة من الحكومة ومن المجلس النيابي اللبناني أيضا” ، لوضع حد لكافة التدخلات في الشؤون الداخلية اللبنانية واتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة لبنان وفي مصلحة المواطن اللبناني .
د عماد عكوش

عن Ahmad reslan

شاهد أيضاً

ناتو عربي إسرائيلي!!

ناتو عربي إسرائيلي!! أحمد أبو زهري مما لا شك فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *