اقلام حرة

رسالة وفاء لفدائي…

رسالة وفاء لفدائي…

هناك من يتحدث عن النضال وهناك من يجيد الكلام عن الكفاح المسلح كما هناك من يدّعي بطولات وهناك من يفتري…
قلّة هم الذين كانوا ابطالا حقيقيين في الحياة وكُثر من كانوا وما زالوا ممثلين لادوار لا تليق بهم.
قلةّ هم من جعلوا من الفكرة الخيالية ومن المطلب الشعبي حقيقة و واقعاً يُفتخر به.
بإمكان أي كان ان يستخدم مفردتي “لو” و “يا ليت” في حديثه انما ان تتحدث الناس عن بطولة أشخاص لا يتحدث اصحابها عنها فهذا نادر ولا يحصل الا مع المناضلون الفدائيون الحقيقيون.
بإمكانك ان تقتني سلاحا لتطلق النار كرصاص طائش يصيب الابرياء في مناسبات الاعياد او في مناسبات”شوفيني حبّيني” انما نادرون من يحملون السلاح في المكان وفي الزمان الصحيحين .
ان تحمل السلاح في فيّنا وان توجه رسالة صاعقة ضد الخصوم والاعداء قبل الاصدقاء المزيفين لتحقق اهدافاً صائبة فتلك بطولة نادرة في مسيرة تحرير فلسطين.
ان تطل عبر الاعلام كعقل ناضج يقول ما له ويقول ايضا ما عليه ، ينتقد اصدقاءه قبل ان يشن الهجوم على الخصوم والأعداء فتلك مدعاة عزّ وافتخار ان لا تكون بوقاً اعلاميا او اعلاميا اجيرا او صاحب مؤسسة دراسات لا تصل الا لنتائج لصالح نفسها.
بإمكانك ان تكون انت او ان تتمثل وتتماهى بأي كان لكن من الصعب جدا ان تكون السيد راميريز ايليتش سانشيز او السيد انيس نقاش.
هناك اشخاص لا تعرفهم شخصيا انما تعرفهم من بطولاتهم.
في يوم رحيلك لا بد لنا من رسالة وفاء بعد سورة الفاتحة عن روحك التي أدت اكثر من واجبها ضد العدو الاصيل.
انيس نقاش،
ايها الفدائي،
وداعاً.
#ميساء_الحافظ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق