اخبار محليةاقلام حرة

اذا وقع الجوع رفع الحد

 الم يقرأ السياسيون والمسؤولون هذا القول أنه عندما ينتشر الجوع يرفع العقاب عن الناس ويصبح الحرام مباح وحلال؟
ماذا تريدون بعد أيها السياسيون الفاسدون ،السارقون، القاتلون، المجرمون بحق الوطن والمواطن نعم أنتم كذلك هل تعلمون لماذا؟؟ لأن الشعب يحب بعضه ويتعايش مع الآخر، يسهرون سويا” علي والياس ومحمد وطوني، لقد تعلمنا أن لا نفرق بين مسلم ومسيحي؟ شيعي، وسني، ودرزي وعلوي فكلنا لبنانيون. هذا الأمر لا يرضي أهدافكم الإجرامية ولا تريدون الأستقرار والعيش المشترك لذلك لم تحاولوا التصدي لهذه الأزمة الأقتصادية والمعيشية التي ضربت لبنان؟ لأنكم زعماء حرب بنيتم عزكم ومجدكم من أشلاء الفقراء وعلى حساب الطائفية واليوم تزعمون السلام.
أنتم قتلة محكومون؟؟ ، سارقون،فاسدون.،مختلسون، ناهبون للمال العام وتتحصنون بلقب نائب أو وزير وتحتمون بعباءة الدين لحماية تاريخكم الأسود كقلوبكم؟…
ماذا تريدون بعد أيها السياسيون لقد جاع المواطنون والدولار غدا” بعد المؤتمرات الصحافية سيصل لعشرة آلاف والغلاء وصل إلى درجة لم يعد بها العيش يطاق.
ماذا تريدون بعد أيها المجرمون ألم تسمعوا عن السيدة التي باعت حذاءها وحذاء أبنتها مقابل كيلو رز وعبلة سردين؟
ماذا تريدون بعد؟ الضابط الذي كان راتبه ما يعادل 2200 $اصبح اليوم لا يتجاوز 350دولار $ وهو الذي يحمينا ويحمي الدولة؟.ألم تسمعوا عن عناصر امنية تهرب من خدمتها لأجل أن تعمل وتأتي بالطعام لعائلتها بعد أن أصبح راتبهم لا يصل لمئة دولار؟ بينما السرقات بمليارات الدولارات ومن قام بسرقتها يجلس على شاشات التلفزة ويحاضر بالعفة حتى أصبح لدينا شك أن المواطن هو من سرق السياسيين ويجب أن يحاسب على ما أقترفت يداه.
السرقات والسطو المسلح أصبحت بأرقام مخيفة وبدأ المواطن يفكر بأمن ذاتي كي يحمي نفسه وأولاده من هذه العصابات التي تجول ليلا” ونهارا” لأصطياد فريستها وكل يوم نسمع عن مقتل خيرة شبابنا لأجل مبلغ كان بحوزته؟ من يعمل على أرتفاع الدولار هل تتجرؤن وتحاسبوهم؟ بالطبع لا لأنكم شركاء في هذا الجرم لأنكم تعلمون ولا تستطيعون المحاسبة فمن منزله من زجاج لا يستطيع رمي الآخر بالحجارة؟
أيتها الدولة الضرب في الميت حرام والناس أصبحت على أبواب المجاعة..كونوا ولو لمرة واحدة مع الوطن وليس عليه الناس تقتل على الطرقات وكورونا دخلت كل باب وأنتم ما زلتم على مقعد وزاري تختلفون معيب عليكم ما تفعلون لذلك إرحموا من في الأرض ليرحمكم من في السماء والسلام؟؟

بقلم الكاتب نضال عيسى

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق