أجتماعيمقالات

غريب كيف نحنا بنتوجه مطرح ما بدو اللّعيب لأنه بيعرف شو هيّ أهواءنا!!!!

 

غريب كيف نحنا مصنوعين بالطريقة يللي بنتصرف فيها!!!!
غريب كيف نحنا بنتوجه مطرح ما بدو اللّعيب لأنه بيعرف شو هيّ أهواءنا!!!!
غريب كيف نحنا انحسبنا في صندوق ومش عم نقدر نطلع منه!!!!
غريب كيف إنه بالرغم من الانفتاح الواسع والوسائل المتاحة بين ايدينا لحتى نشكل لأنفسنا مفهوم بيخدم مصلحتنا الجامعة بتلاقينا بنروح على – الخيار المتعودين عليه لأنه…… بنخاف نغيّر……… أو
– بنروح على الفوضى يللي ما بتخدم مصلحتنا!!!
إذا بدنا نستعرض المشهد القديم ” القريب”، المشهد الحالي، والرؤية للمستقبل نجد بأننا كنا على شفير الهاوية وهذا ما كنا نصرخ من أجله” راجعوا مقالاتي الماضية”. ثم جاء الأمل مع ثورة حرَّكَتْ الشعب وكل من هو/هي متضرر من الوضع الحالي والذي كان status quo لعقود طويلة. ومن ثم نجد بأن الأشخاص التي تُحرّك هذه الثورة تُكبّل حركة كل من يريد أن يعمل لكي يصل إلى حلول تُريح المواطن والمواطنة وكأنهم يريدون أن يوصلوا البلد إلى الضغط الكبير لكي يتولد الانفجار ويؤدي إلى ضحايا من شبابنا وشابّاتنا!!!!!
نتحدّث مع البعض فيقول إذا ما كبرت ما بتصغر!!!
يا عمي إنت يللي عم تحكي ضحّي بنفسك وبأولادك إذا بتقدر!!! كفانا تنظير!!!!

نحن ببلد لم ينعم بالسلام منذ ولدنا!!!
نحن ببلد لم نتوقف عن التضحية بدمنا من أجل الوطن!
نحن ببلد لم نعرف القيمة لحقوقنا كإنسان منذ وعينا على هالدني!!! كان لازم كل الوقت نعمل وسايط لحتى نحصل على حقوقنا!!!
أكيييد كان بدها ثورة ومش من هلق من زمان!!! بس يللي بيعرف التركيبة اللبنانية بيعرف إنه يللي عم نطالب فيه مش رح يصير لأنه ما في آلية نظامية بتمشي عليه هل التركيبة، ف لا بتحترم دستور ولا بتخضع لقوانين دولية وإذا ماطلنا وما شكلنا لجان لحتى تفاوض السلطة الحالية رح تموت العالم من الجوع.
انا كنت عم شارك بالثورة في بادئ الأمر وبعدين كان عندي التزام خارج البلد بس لمّا رجعت عم حاول عالج مشاكل الناس يللي مسؤولة مني وانا بالكاد أعالج مشاكلي.

إذا ما بنحاول نجمّع قوانا ونبني على مكاسب هذه الثورة والتي هي غنية جدا ولم تحصل من قبل، رح نخسر كل شي. علينا أن نخرج من مشاعرنا وانانيّتنا ونتعقّل ونُركّز على مكتسباتنا ولنعيّن أشخاص قادرون على التفاوض” وهم غير طامحون بمراكز في السلطة” إنما أشخاص لديهم تاريخ بالسياسة وغير منتميين إلى أحزاب السلطة وليضعوا ليستة مطالب واقعية وكفى مراوغة….
-من المقدس أن نطالب بقانون استقلالية القضاء لأنه هو الذي سيلاحق ويحاكم من دون استنسابية ومحسوبية…
-من الواقعي أن نطالب بحكومة تكنو سياسية مُشكّلة من محزّبين ومستقلين لأن إقصاءهم غير واقعي وسيوقع البلد في عجز كبير على أن تكون وجوه جديدة قد تكون حزبية ولكن مشهود لها بالنزاهة ويكون القضاء المستقل مسلّط على عملها.
– من الضروري أن تكون هنالك انتخابات نيابية في مدة أقصاها ستة أشهر لكي تكشف نبض وحقيقة مطالب الشارع.
– من الأساسي حل أزمة الماء والكهرباء واعطاء الامر بوقف الهدر والسرقة من خلال تعيين اخصّائيين وملاحقة كل من تسبب في دمار هاتين المؤسستين .
-لست خبيرة نفط وغاز ومياه جوفية ولكن العدو متربّص ينظر إلينا ويراهن على سقوطنا…
علينا أن نتعقّل كرمال هالوطن… هي فرصة ذهبية ولا يهمّني من وراءها إن كانت دول خارجية أو أيادٍ داخلية أو حركة شعبية… المهم أن الذي عمل عليها لم يعرف بأنها ستحرك الجميع وتحوّلت إلى سيف مسلط حتى على المخطط!!!
الجميع يعمل لمصلحته” وأعني الدول”
الجميع لا يغرم بالحلفاء إنما يبني علاقته على أساس المصلحة….
التوقيت يا أصدقائي وصديقاتي من أهم عوامل الربح…
والطبخة استوت….
فلنبني على هذه الثورة الراقية المميزة عالميا….
ولنؤسس لوطن نزيه كريم لأهله….
يمكن في ناس رح تكرهني لأنني عقلانية وتعملي بلوك… ما في مشكلة بحبكم كتير بس بحب وطني اكتر… واكيد انتو كمان بتحبوا وطنكم كمان مشان هيك فلنتعقل أرجوكم…
وهذا رأي الخاص اتمنى ان تحاوروني بالعلم لأنه السبيل الوحيد للوصول إلى بر الأمان….
اتمنى ان نبتعد عن تركيب الأفلام لأنها المُحرّك لدمار البلد وللأسف هنالك دعايات تُسوّق لهذه الظاهرة، فاحذروا وتأكدوا…
كلنا نريد لبناننا لنا جميعا….
لأننا كلنا لهذا الوطن فلنحافظ عليه
تحيّاتي…
خلود وتار قاسم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق