اقلام حرة

احترام الأنا …

 اذا اردت ان تغير الاسلوب الذي يعاملك به الناس، عليك اولاً ان تغير الاسلوب الذي تعامل به نفسك …فاذا لم تتعلم كيف تحب نفسك حباً دقيقاً ومخلصاً، فليس هنالك من وسيلة يمكن ان يحبك بها الاخرون….واذا ما حققت تلك المرحلة، فعليك بالشكر  لكل شخص رماك بشوكة او بموقف لانه عجنك وصهرك وجعلك انساناً اليوم ، فلتشكر كل شوكة رماك بها الاخرون فهي علامة على ما اصبحت انت عليه…
فالماضي دوامة مائية، اذا ما سمحت له ان يهيمن على حياتك وعلى لحظاتك فسوف يقضي عليك والزمان ليس سوى وهم ، عليك بان تحيا اللحظة وفقط لتكمل الحياة …
فإن الله خلقنا كلنا على صورته ومثاله، ولكننا على الرغم من كل ذلك نختلف ولا يشبه احدنا الاخر. لا يوجد قلبان ينبضان على الايقاع نفسه ولو اراد الله ذلك … لكان .
يجب احترام الاختلاف، و عدم فرض افكار المرء على غيره، لانه بمخالفته لذلك يخل بالتوازن الوجودي والروحي والانساني وبذلك يصل الى عدم احترام النظام المقدس الذي ابدعه الله فينا …
لذلك علينا احترام الانا قبل كل شيء ومحبتها لان فاقد الشيء لا يعطيه،. فالمحبة تنبع دوما من الداخل وبعدها قبول الاخر ومحبته بكل مزاياه وكل تحولاته وفكره وعقيدته وعمقه واسلوب حياته  لان الذي زرع فينا الحق  واعطانا الحياة اراد لنا كل الاختلافات  ولنا ان نديرها بالحب  وحده  ونكون من الثبات بان نقبل هذه الهبات لانها هذه هي الحياة….
…من همسات الروح…
مارلين دياب

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق