اقلام حرة

أمريكا تقتل القتيل وتمشي في جنازته…

.فانتازيا ..
أمريكا تقتل القتيل وتمشي في جنازته…
غسان إخلاصي
لبس غريبا على المجرم أن يعترف بجريمته بعد افتضاحه فيعلن مواساته ورغبته في المساعدة اﻹنسانية بشكل مسرحي ميلو درامي نافيا عن نفسه اضطلاعه بالجريمة زيفا مع أن البحث سوف يثبت العكس بناء على صحيفة سوابقه الحافلة بالجرائم تاريخيا..
وهاهو د. دونالد ماك أرثر نائب مدير اﻷبحاث والتخطيط في وزارة الدفاع اﻷمريكية يعترف في 9 حزيران1969 امام الكونغرس بجرائم أمريكا الجرثومية بالدليل القاطع نقلا من كتاب ( ولبم بلوم .. الدولة المارقة..دليل إلى القوة العظمى )
نعم هذه هي أمريكا العظمى التي ساهمت بالحرب العالمية الثانية لبسط سيطرتها على أوربا والعالم بعد أن ساهمت بقتل ( 50) مليونا من اﻷوربيين لسحب بساط السيطرة الافتصادية والسياسية منها بعد قرون وعقود من سيطرة أوربا على العالم بعد سقوط الباستيل وتجريد الكنيسة من سيطرتها على القرار اﻹقليمي والدولي ردحا من الزمن ..
كم نحن نظلم أمريكا !!!!..
هاهو راعي البقر فيها يبدي حنانه ويعلن طرح مصل لوباء ( كورونا ) ..
والله إنكم تتحاملون عليها وعلى قراراتها وعطفها على المساكين في العالم..طبقا للمثل الغربي ( أحشفا وسوء كيلة ) ..
هي تملك تمثال الحرية وتحمي حقوق اﻹنسان وتحرص على دماء المدنيين من ظلم حكامهم .. !!!!!.. وتتغاضى عن وحشيتها ونذالتها منذ أن ألقت قنبلتيها الذريتبن على (هيروشيما وناغازاكي) بعد ( بيرل هاربور ) التي فجرت حقدها بقتل نصف مليون وتشويه الملايين ..
هي يحق لها ما لايحق لغيرها .. سألوا (فرعون) (يافرعون …مين فرعنك ..قال : مالقيت حدا يصدني ويوقفني… )..
لذاكان اعتراف الطبيب دونالد أمام الكونغرس عام 1969 في حزيران دليل اتهام ﻷمريكا بأنها سبب الحرب الببولوجية في العالم من حيث تطوير أنواع مستحدثة من الجراثيم المجهرية المعدية التي يفوق تأثيرها كل جراثيم العالم في تأثيرها وقتلها للبشر بدليل ( وجود 16 مركزا جرثوميا ﻷمريكا في العالم يمنع الدخول إليه .. وقناة الميادين حاولت الدخول لمركز في (جورجيا ) لكنها لم تستطع مراسلتها الدخول وطردت بشكل تعسفي خوفا من افتصاحها عالميا ..
جرائم أمريكا البيولوجية تاريخية ومثبتة بدأتها ب ( كوريا والصبن عام 1952 بأوبئة مثل (الطاعون..والاستسقاء الدماغي والجمرة الخبيثة.. الخ ) بعد اعتراف أسرى الطيارين اﻷمريكيين بألقاء الحشرات والجراثيم وريش الطيور وبقايا أسماك وحيوانات نافقة على كوريا ووثق اعترافهم أمميا ب 600 صفحة لم يلق أذنا صاغية من المحفل اﻷممي وبقي الاتهام إنسانيا وحبرا على ورق ..واظن أن طاعون أوربا سببته أمريكا لها ..كما قصفت أمريكا جزر البهاماس في المحيط الكاريبي بمنتصف الخمسبنات بجراثيم تفتك بالحيوانات ..وطويت التحقيقات ﻷن المجرم هو القاضي ..وتابعت مع كوبا حرب اﻷوبئة التي تحتل جزءا منها هو ( سجن غواتنامو) الشهير..بتجنيد مستشار كندي للرئيس الكوبي لزرع جرثومة (نيوكاسل) في مزارع الديوك التي تشتهر بها كوبا ..وقد اعترف بذلك بعد القبص عليه وافتضاح نذالته ..كما نشرت أمريكا في كوبا ( حمى الخنازيراﻷفريقية ) ففتكت بنصف مليون خنزير فيها خوفا على الثروة الحيوانية فيها ..كما أطلقت باخرة أمريكية أسراب بعوض ماص للدماء يعرف ب (حمى أبو الركب ) فقتل 300 ألف كوبي ..وأطلقت طائرة أمريكية عام 1996 رذاذا انتشر على إثره وباء ( ثربيس بالمي ) حيث فتك بمزروعات الذرة والحبوب واليقطين والخيار….. الخ )كما أمدت امربكا نظام بربتوريا العنصري وقتذاك هام 1998 ببرنامج أسلحة بيولوجي تقتصرمفاعيله على السود من البشر.. الذين اضطهدتهم في أمريكا حسب كتاب ( الجذور theroots ﻷلبكس هيلي ) كما كانت حنونة فمنحت صدام حسين1985 خلال حربه مع إيران ..مستحصرات جرثومية للفتك بالجنود اﻹيرانيين .. ثم اتهمت العراق بعد ذلك بأنه يمتلك أسلحة دمار شامل هي أرسلته له في تزيبف أممي ودولي..على مبدأ ( بيدك لا بيد عمرو )بوساطة ( كولن باول )على منبر اﻷمم المتحدة بموقف تلفازي شهير ..وسانده رامسفيلد ….وبقية عصابة بوش الابن ..
حقا إن حامي حقوق اﻹنسان هو .. حراميها..
كفانا سذاجة ولنعرف عدونا من صديقنا.. ولنتحد مع من يريد لنا الخير .. ولنكن يدا واحدة امام قوى الشر والسفاهة والتزييف في العالم الذي سوف يزداد ظلاما بظل قطب وحشي ميزانيته فيها عجز أكثر من تريليون دولار .. لكن الخرفان الذين يوظفون أموالهم لديه يسترونه ويمنعون عنه الفضيحة ..
كفانا استخفافا بعقول الشرفاء في العالم ولنبحث عن سعادة اليشر الذين ذاقوا الويلات من جرائم موصوفة مثبتة قامت بها دولة اﻹرهاب العالمي والتي تساند دولة العدوان على فلسطين العربية وبقية الدول العربية باسم الحرية زيفا .. وتدمير كل مناوئ لها ومواجها جبروتها القذر …
كتبت في :
17آذار 2020…..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق