الرئيسية / صفحة الاخبار / اخبار محلية / الهلع يجتاح المتاجر والبطون تخشى الجوع

الهلع يجتاح المتاجر والبطون تخشى الجوع

 حالة هستيرية من الهلع والخوف من الجوع ضربت المجتمع اللبناني لمجرد تسرب خبر ان المجلس الاعلى للدفاع سيتجه لاتخاذ قرار اقفال البلاد لمدة اسبوع .
سبقت الناس القرار وتجمهرت في المتاجر والمخابز بغية التموين، وأي تموّين؟ فبعضهم قد موّن وكأنه ذاهب لحرب الالف عام .
خافوا كورونا وقرروا الحجر فحجروا الناس جميعا في يوم الحشر الاكبر داخل اروقة المتاجر المزدحمة حيث تخالطت الانفس وتلامست الايادي واصبحت الارضية جاهزة لإصابة المجتمع اجمع بيوم واحد.
نعم انه يوم الحشر على ارض وطن يعم الجهل فيه بدءً من اهل القرار وصولا للمستوى الشعبي .
وامام هذا المشهد الذي سبق قرار الاقفال بغية تقليل عدد الاصابات لا يسعنا سوى القول” حسبنا الله ونعم الوكيل ” فإن اي اجراء لخفض مستوى الاصابات لن يقدم النفع لان التجمهر كان بمثابة طلقة الرحمة الذي ستقتل مجتمعا خشي الجوع ولم يخشى الاصابة بالوباء
فهل هذا خطأ ادارة ام قرار مسبق بالمجزرة الجماعية التي ينفذها ساسة يرتدون القفازات البيضاء لمسح بصماتهم عن الجريمة المفتعلة والتي تظهر تحت طابع النية الحسنة والخوف على المواطنين.
فمن المسؤول عن ما حصل اليوم في الشارع اللبناني هذا اليوم الذي هو من المفروض انه يوما من ضمن ايام الحجر المفروض بموجب قرارات مسبقة ؟
واين هو دور الاجهزة المعنية بتطبيق هذا القرار والتي من واجبها تخفيف الاعداد والازدحام ؟
هذه الاجهزة الغائبة كليا عن القيام بدورها وتنفيذها للقرارات الرسمية والوزارية والتي لم تضبط الوضع وتمنع الازدحام في المتاجر والاسواق

نهايتنا لن تشبه المشهد الايطالي ،فالمشهد الايطالي يحمل في طياته خطط وتنفيذ وادارات مسؤولة فشلت امام شعب لا مسؤول أما مشهدنا فهو مختلف لان المسؤولين لدينا هم يدفعون الشعب نحو الموت المحتم بقرارات غير حكيمة وغير مجدية مع مجتمع ترتفع فيه نسب الامية والجهل والفقر يوما تلو الاخر.
مشهد مبكي لشعب جف الدمع في مقلتيه من كثرة الاحزان.
رشيد الخطيب

 

عن Ahmad reslan

شاهد أيضاً

مال الخسيس بروح فطيس

  مال الخسيس بروح فطيس كتب :حسين عبد الرحيم سامر الفوز رجل الاعمال الموالي و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *