الجوع كافر

“اذا وقع الجوع رفع الحد.

بقلم الكاتب: نضال عيسى

الم يقرأ السياسيون والمسؤولون هذا القول أنه عندما ينتشر الجوع يرفع العقاب عن الناس ويصبح الحرام مباح وحلال؟ .
إن التشدد على لقمة عيش المواطن في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة وغلاء الأسعار الجنوني وعدم مراقبة الأسعار من قبل وزارة الأقتصاد وكل متجر يغني على ليلاه يحصل أمر هو مخالف للقانون ولكن في هذه الظروف نراه أستثناء؟ فقبل هذه الأزمة المالية والأقتصادية كان الدولار ثابت على سعره ونادرا” ما سمعنا عن توقيف شاحنة لتهريب المواد الغذائية؟ وكان الجميع يطالب الدولة بضبط الحدود والحد من التهريب وكانت آذان الدولة صماء عن هذا المطلب ولم يكن لديها القدرة على مراقبة الحدود. اليوم وفي هذه الظروف وغلاء الأسعار الجنوني نسمع عن أحد الأجهزة توقيف شاحنة محملة بالخضار؟او شاحنة محملة بالأجبان؟ وشاحنة محملة بالزيت؟ هذا الإنجاز لم نكن نسمع به قبل هذه الأزمة.حتى المواد الغذائية التي تهرب من دولة مجاورة باتت أجهزة الدولة مستنفرة لتوقيفها. أنا أعلم أن التهريب مخالف للقانون ولكن بهذه الظروف ولكي يحصل المواطن على قوت يومه فأنا مع مراعاة هذا الوضع وللدولة اسأل لماذا التشدد في هذا الوقت بالذات في ظل غياب المراقبة على الأسعار في لبنان وآخرها أختفاء المستلزمات الطبية ونقص حاد في الدواء وقانون قيصر يراقب كل صغيرة وكبيرة حتى يجوع المواطن أكثر وينتفض على الواقع أعتقد أن فتح الحدود مع سورية أصبح أكثر ضرورة.والدولة لم نسمع منها عن محضر ضبط واحد بحق احد؟؟ والضابط الذي كان راتبه ما يعادل 2200 $اصبح اليوم يعدل لا يتجاوز 700دولار $ وهو الذي يحمينا ويحمي الدولة توقفون شاحنة محملة بالمواد الغذائية أو الخضروات وتنشرون الخبر على الإعلام بأنه أنجاز. بينما السرقات بمليارات الدولارات ومن قام بسرقتها يجلس على شاشات التلفزة ويحاضر بالعفة حتى أصبح لدينا شك أن المواطن هو من سرق السياسيين ويجب أن يحاسب على ما أقترفت يداه.
السرقات والسطو المسلح أصبحت بأرقام مخيفة وبدأ المواطن يفكر بأمن ذاتي كي يحمي نفسه وأولاده من هذه العصابات التي تجول ليلا” ونهارا” لأصتياد فريستها وكل يوم نسمع عن مقتل خيرة شبابنا لأجل مبلغ كان بحوزته
أيتها الدولة الضرب في الميت حرام والناس أصبحت على أبواب المجاعة..كونوا ولو لمرة واحدة مع الوطن وليس عليه الناس تقتل على الطرقات وكورونا دخلت كل باب وأنتم ما زلتم على مقعد وزاري تختلفون معيب عليكم ما تفعلون لذلك إرحموا من في الأرض ليرحمكم من في السماء والسلام؟؟

عن snaa fniesh

شاهد أيضاً

مال الخسيس بروح فطيس

  مال الخسيس بروح فطيس كتب :حسين عبد الرحيم سامر الفوز رجل الاعمال الموالي و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *