الرئيسية / اقلام حرة / منعم لموقع سنا TV: نثق بالجيش اللبناني في عملية التحقيق  ونرفض معزوفة التحقيق الدولي

منعم لموقع سنا TV: نثق بالجيش اللبناني في عملية التحقيق  ونرفض معزوفة التحقيق الدولي

الحل الأمثل هو العبور نحو المواطنة والدولة المدنية لأنها درب الخلاص

زياد العسل

شكل حادث انفجار مرفأ بيروت محطة مظلمة وقاسية وصعبة جدا على اللبنانيين والعالم نظرا لهول الكارثة التي أتت على البشر والحجر، في ظل عدة روايات لم تكشف حقيقتها بعد.

وفي حديث خاص لموقعنا رأى منفذ عام البقاع الغربي في الحزب السوري القومي الإجتماعي الدكتور نضال منعم أن النظام الطائفي هو المسؤول عن كل فساد وهو الولاّد لكل الأزمات، وما حصل في المرفأ كارثة كبيرة حلت ببيروت وكل لبنان.
أضاف: لقد آلمنا كثيراً هذا الكم من الضحايا الذين ارتقوا وأعداد الجرحى والمفقودين، وهذا الحجم من الدمار الهائل، ولا بد أن تتوصل التحقيقات إلى تحديد المسؤوليات، وأن تكون هذه الفاجعة الكبيرة التي حلت بلبنان فاتحة للمحاسبة والمساءلة والعقاب.

ولفت إلى أن الأولوية اليوم هي للتكافل والتضامن الاجتماعيين وتقديم كل عون ومساعدة للمتضررين من الانفجار، ونحن نشارك من خلال شبابنا والمؤسسات الرديفة الصحية والاجتماعية والشبابية والكشفية نقوم بهذا الدور الذي نعتبره واجباً اخلاقياً وانسانياً ووطنياً.
ورداً على سؤال قال منعم:  ما حدث فظيع، ولذلك نشدد على أن استثمار البعض في الفاجعة، هو فاجعة موازية، ولذلك نرى أن الوقت ليس للاستغلال والتشفي والكيديات، بل الوقت هو للتعاون والتضامن للحد من تداعيات الانفجار. ونحن لنا ملء الثقة بمؤسسة الجيش اللبناني وسائر المؤسسات وبالقضاء للوصول الى الحقيقة.. ونرفض رفضاً قاطعاً المعزوفة االقديمة الجديدة التي يعزفها البعض لجهة المطالبة بتحقيق دولي، نعرف جميعاً أنه يخدم اجندات خارجية.
وأكد منعم أن الحزب القومي وانطلاقا من عقيدته ورؤيته طرح الدولة المدنية وبرنامجاً اصلاحيا متكاملاً واقترح قانونا عصرياً للانتخابات النيابية في لبنان يقوم على مرتزات الدائرة الواحدة والنسبية والانتخاب خارج القيد الطائفي، وقانونا للاحوال الشخصية، على قاعدة  احترام المساواة والحضور الإنساني بعيدا عن الإنتماءات الأخرى التي لا تقدم ولا تضيف للمشهد سوى مزيدا من الأزمات الداخلية.

وأشار إلى أن جيل الشباب معني بأن يبحث عن الأسباب التي جلبت على شعبنا وأمتنا كل هذه الويلات، وأن ينضم هذا الجيل إلى مسيرة التغيير الجذرى، علماً أن التغيير لا يتم عبر اطر مقنعة تحمل جينات طائفية ومذهبية ولهاء ولاءات متعددة، بل من خلال احزاب نهضوية تحمل مشروعاً حقيقياً للانقاذ والتغيير.

وختم: مصيبتنا الكبرى بهذا النظام الطائفي الذي يعيد انتاج نفسه، أما الحل الجذري فهو بالدولة المدنية المقاومة للعدو الصهيوني،  وبثقافة المواطنة التي هي اساس بناء الدولة المدنية.

عن Ahmad reslan

شاهد أيضاً

🇱🇧 قانون محمد عطوي لتكريمه 🇱🇧

هو ليس قضاء وقدر. هو أجرام وقتل عمد من أشخاص متفلتون كسلاحهم هذه الظاهرة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *