اخبار محلية

للسلطة الرابعة دور عظيم في بناء الفكر الوطني،وعلى الشباب اللبناني السعي الحثيث لتغيير المشهد برمته

الإعلامية ماغي عون لموقعنا:

الإعلامية ماغي عون ل سناtv

للسلطة الرابعة دور عظيم في بناء الفكر الوطني،وعلى الشباب اللبناني السعي الحثيث لتغيير المشهد برمته

زياد العسل

يعتبر دور السلطة الرابعة دورا مركزيا ,في شتى مواضع الحياة السياسية وسواها ,فهذه السلطة استطاعت بتجارب مختلفة وكثيرا ,ان تغير المشهد السياسي في كبرى المجتمعات في العالم ,وان تنتج رأيا عاما،يعيد صياغة الفكر الجمعي ,ويطلق اللاوعي الوطني ,في كثير من المكامن ,محققا بذلك دوره الحق,الذي بنيت هذه السلطة لأجله

وفي حديث خاص بسنا تيفي رأت الاعلامية الدكتورة ماغي عون أنه لا يمكن الفصل بين الاعلام والسياسية في العالم باسره ,وخاصة لبنانيا حيث نرى ان استمرارية الاعلام مرتبطة بالمال السياسي بشكل مركزي ,وهذا ما يؤثر على نقل الوقائع وتوجيهها ,حيث ان كل وسيلة تختار ما يناسبها للاضاءة عليه ,وطمس بعض الوقائع الاخرى البعيدة عن توجهات هذه القناة او تلك,ولا شك ان بعض الاحداث التي تطغى على المشهد تفرض نفسها ,كتفجير الرابع من آب الذي فرض على الاعلام ان يتعاطى ككل مواطن لبناني ,فهذا الحدث الذي خلف وراءه الوجع والموت فرض نفسه على كافة تفاصيل المشهد والعمل الاعلامي ,
فثمة خطوة لو تطورت كانت ستؤدي لفرض الواقع الجديد الذي نسعى له من ردح من الزمن , ونقصد حين تم الاتفاق على ابعاد الطبقة السياسية عن المشهد برمته بعد كل الأحداث المتكررة ,ولكن طبيعة البلد فرضت ان لا تستمر هذه الخطوة المهمة

ترى عون أن ثمة واجب للإعلام أن يكون مؤثرا في تموضع المشهدية السياسية العامة ,رغم كل العثرات والعوائق التي تعتري هذا المجال ,خاصة مع دخول الإعلام الرقمي على خط المشهد ,وهذا ما يسمح للبعض من الإعلاميين الذين يعملون دون رقابة مؤسساتهم ,أن يعملوا على ملفات وطنية حساسة من شانها رفع الظلم عن هذا الوطن وشعبه على السواء

فيما يتعلق بالتجربة الانتخابية او محاولة الدخول بالمعترك السياسي تؤكد عون ,ان كثر يجب أن يخطوا هذه الخطوة بهدف التغيير ,عبر الترشح والعمل ضد هذه المنظومة الفاسدة بشكل واضح وصريح ,وقد يتكرر هذا الموقف مع الكثير من التمحص في المواقف ,وثمة امر مهم يجب ان يذكر هو ان عدد الاصوات التي نلتها تعكس ان ثمة مناخ مؤيد لهذا الموقف الرافض لما يحدث عموما ،رغم ما يعتمل الناس من قلق وخوف ,فنحن كمرشحين نغرد خارج سرب هذه الطبقة ,نعتبر ان هذا الموقف هو امر يجب ان يبنى عليه في كل المناطق اللبنانية,التي عانى شعبها من مرارة الطبقة السياسية التي اعتاد عليها ابناء شعبنا ,ونحن اليوم كلبنانيين امام مفترقات خطرة ,يجب أن نحذر منها ,فقد وصلنا لواقع مرير على شتى الصعد ,والمطلوب اليوم من ابناء هذا الوطن وخاصة الشباب منهم السير بخطوة جبارة وحقيقية قبل الانهيار الكبير ,وهذه الخطوة تتمثل بان يسير الشباب اللبناني، باتجاه وطني محض,بعيدا عن الانتماءات الضيقة والعشوائية التي لا تبني اوطانا ,والواقع الذي وصلنا اليه خير دليل على ذلك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق