اقلام حرة

جهنم درجات أدناها…( وادي الويل) حيث نحن الأن. أتقوا الله فينا 

جهنم درجات أدناها…( وادي الويل) حيث نحن الأن. أتقوا الله فينا 

بقلم الكاتب و الناشط السياسي نضال عيسى

وادي الويل.. وهو الوادي الذي أعده الله تعالى للذين لم يقيموا الصلاة حيث قال تعالى في وصفه ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون.
وادي الويل هو الدرك الأسفل من جهنم؟؟
ولكن ما يحصل في لبنان هو أن السياسيين أخذونا إلى وادي
الويل ونحن على قيد الحياة؟
ماذا تنتظرون بعد لكي تتنازلوا لأجل لبنان أيها اللصوص، والسارقون، والمجرمون، أنكم تحملون كل تلك الصفات لأنكم تعملون فقط لمكاسبكم الشخصية والحزبية والدينية ولا يعني لكم شيئا” إذا أرتفع الدولار، أو صارت الأسعار في السماء فأنتم نهبتم كل شيئ وأموال الوطن والشعب في خزائنكم وبقصوركم العاجية
أيها الخونة وهي لا تطلق فقط على العميل فالعميل معروف أنه يبيع الوطن لأجل حفنة من الدولارات ولكن أنتم أحقر من العميل لأنكم تفقرون الناس وتأخذون البلد إلى فتنة شعبية ستكون شرارتها لقمة العيش.
أيها السياسيون الفاسدون ماذا تنتظرون بعد؟ ألم يتحرك ضميركم على لبنان وشعبه؟
من ماذا أنتم مكونين الا تملكون دما”، ولا أحساسا” ،ولا أخلاقا” وترون الشعب يئن جوعا” وأنهيار العملة أمام أعينكم وما زلتم تختلفون على سارق تأتون به من حصة هذا وسارق من حصة الطرف المقابل.
الناس لم تعد تحتمل وبدأت أقفال الطرقات والجميع يعلم تداعيات أقفال الطرقات التي تؤدي إلى مزيد من الأشكاليات لأنها ظاهرة عفوية ولكنها غير منظمة وهي ستكون أداة لكثير من المشاكل التي ستأخذ البلد إلى حرب أهلية إذا سقط أحد الضحايا نتيجتها وهذا إذا حصل ستكونون أنتم من يتحمل مسؤولية فلتان الشارع وهذا ما تتمناه قلوبكم التي لا تعرف سوى الحقد والدم والسرقة التي حملتموها معكم من الحرب الأهلية التي عصفت بالبنان ولم تستطيعوا غسل الحقد لأنكم لا تستطيعون العيش سوا على الدم والدمار لبناء أمجادكم
أيها السياسيون لو كنتم فعلا” خائفون على لبنان وأهله لكنتم شكلتم الحكومة حتى لو كانت من لون سياسي واحد ولكنكم مجموعة لصوص وخونة( تتفقون على الأختلاف وتختلفون على الأتفاق)
أنتم من اوصل البلد إلى الأنهيار وعليكم الأن أن تثبتوا أنكم نادمون وحريصون على البلد وتريدون أنقاذه اليوم وقبل الغد ليتنازل من يريد أنقاذ لبنان وإلا فأنتم يجب أن تكونوا في وادي الويل وليس هذا الشعب
أيها الكفار والسارقون الذين تحاضرون بالعفة

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق